الجنرال في متاهته

دار النشر: دار المدى

د.ج.‏ 950٫00
بدون الضريبة

رواية على شكل سيرة ذاتية مكثفة للأيام الأخيرة للجنرال سيمون بوليفار الزعيم الذي كان يحلم بتوحيد أمريكا الجنوبية وقاتل ببسالة لتحريرها من الاحتلال الإسباني حتى أطلق عليه لقب المحرر ،، الأيام الأخيرة بكل ما تحمله من إحباطات وأحلام وإنهاك وأمراض حتى لحظة الاحتضار ،، ماركيز هنا يكتب رواية تاريخية مستلهمة من آلاف الأوراق والحكايات والكتب والأحداث كما ذكر في نهاية الكتاب وجاء العمل ...

الكمية

في العاشر من كانون الأول 1830 ، وقبل سبعة أيام من وفاته ينهي سيمون بوليفار ، بطل أمريكا اللاتينية ، إملاء رغباته الأخيرة ، ويرفض الأخذ بنصيحة طبيبه الشخصي الذي طلب منه أداء طقوس الاعتراف ، ويقول له صارخا :(ما هذا ؟.. هل حالتي سيئة الى الحد الذي يجعلك تطلب مني الوصية والاعتراف ؟.. كيف سأخرج من هذه المتاهة !..)

هذه الواقعة هي التي تحدد مدى الاقتراب الأسطوري و التاريخي والشخصي الذي وصل إليه غابرييل غارسيا ماركيز في رسم صورة سيمون بوليفار من خلال لغة الرواية .

فبوليفار الذي أطلق عليه الشعب لقب المحرر ، والذي كان هدفا لمكايد سياسية وعسكرية ، وبطلا رومنسيا ومثاليا ، ينطلق في رحلته الأخيرة مع عدد محدود من مرافقيه ، مريضا ومخذولا ، يتأمل انهيار حلمه في وحدة الشعوب الأمريكية ، بعد أن حررها من النير الاسباني . وغاربييل غارسيا ماركيز ، في تناوله لتلك المرحلة الفاصلة من التاريخ الأمريكي اللاتيني ، يبني عالما من الواقع ، ومن السحر الغرائبي ، يغنيه بمأساوية ترفعه الى ذرى لم يصلها من قبل .

ملاحظة : المترجم صالح علماني يترجم مباشرة عن لغة الكاتب الأصلية إلى العربية ، و ليس عن الإنكليزية كما يفعل العديد من المترجمين .. 

دار المدى

مراجع محددة

16 منتجات أخرى في نفس الفئة: